بيانات الدراسة التسويقية

برجاء التسجيل للاطلاع على كافة البيانات المتاحة


دراسة تسويقية بشأن سوق الاثاث والاخشاب المستخدمة فى الاثاث فى كينيا
نبذة مختصرة
 تجدر الإشارة الي تمتع كلاً من كينيا ومصر باتفاقية الكوميسا (السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا) وقد وقعت مصر على الانضمام إلى اتفاقية الكوميسا في 29/6/1998 وتم البدء في تطبيق الإعفاءات الجمركية على الواردات من باقي الدول الأعضاء اعتبارا من 17/2/1999 على أساس مبدأ المعاملة بالمثل للسلع التي يصاحبها شهادة المنشأ معتمدة من الجهات المعنية بكل دولة.  تتمتع كافة السلع المصرية المصدرة إلى الدول الأعضاء بإعفاء تام من كافة الرسوم الجمركية والرسوم والضرائب الأخرى ذات الأثر المماثل وفقا لنسب التخفيضات التي تقرها كل دولة وعلى أساس مبدأ المعاملة بالمثل.  أهمية التأكيد بالعروض المقدمة أن المنشأ المصري يتيح لهم التمتع بالإعفاء الجمركي لدي الاستيراد من مصر بموجب اتفاقية الكوميسا المنضمة إليها البلدين وهو ما يحبذه المستورد الكيني حيث تسري الإعفاءات الجمركية على كافة السلع المستوردة من جميع الدول الأعضاء والتي تحقق قيمة مضافة تبدأ من نسبة مكون محلى 35% ويمكن الرجوع الى الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات التى تصدر شهادة المنشأ الخاصة بالكوميسا للتأكد من انطباق الشروط على السلعة المصرية - تتوافر في كينيا الغابات التي تغطي جزء من احتياجات صناعة الأثاث من الأخشاب وخصوصا خشب الماهوجوني، وتنتشر الورش الخاصة بإنتاج الأثاث – وليس المصانع المتخصصة - والذي يتسم بثقل الوزن والانحياز لقوة المنتج عن الشكل. - القانون الكيني يحظر تقطيع الأشجار في الغابات المملوكة للدولة حفاظا على البيئة، كما أنه لا يتم اصدار تراخيص لاستغلال الغابات لأي من الشركات الخاصة سواء كانت مملوكة لمواطنين كينين أو للأجانب. - الإنتاج الكيني من الأخشاب يعتمد كليا على المزارع المملوكة للأفراد، حيث يُسمح لمالكي الأراضي تقطيع الأشجار التي تنمو في حيازتهم وبيع وتصدير تلك الأخشاب. - يحق للشركات الأجنبية استئجار وشراء أراضي (بنظام حق الانتفاع والذي يمكن أن يمتد ل99 عام) من القطاع الخاص لزراعة الأشجار من أجل إنتاج الأخشاب. - تعتبر كينيا حاليا ضمن الدول "المستوردة" للأخشاب، حيث أن العرض من الإنتاج المحلي المعتمد على القطاع الخاص لا يكفي لسد حاجة السوق، ويتم استيراد كميات كبيرة من دولة الكونغو الديمقراطية وذلك يعود للاضطرابات السياسية في الكونغو والتي تضعف من إمكانية حظر تقطيع الأشجار بالغابات العامة. - يتم فرض ضريبة عالية على تصدير الخشب الخام في كينيا، لذا يلجأ العديد من المصدرين لتغيير البند الجمركي لسلعة الخشب الخام سواء بالمعالجة الكيميائية للأخشاب أو تصنيع الأثاث والتحف والأدوات المنزلية وغيرها من المنتجات المعتمدة على الخشب. - تقوم الورش الخاصة بتقليد منتجات الأثاث المودرن وتفصيل منتجات شبيهة بما يظهر بالكتالوجات الخاصة بالأثاث المودرن، وتباع بأسعار منخفضة مقارنة بالأثاث المستورد، ولا تتوافر بيانات في كينيا بشأن الإنتاج المحلى من الاثاث. - هناك تفاوت كبير جدا بين سعر المنتج المحلي والمنتج المستورد في السوق الكينية، فإن طقم الصالون أو غرفة النوم المنتجة محليا على غرار الشكل والطراز المشابه للمستورد قد يقل سعرها عن 600 دولار، في حين أن المستورد لا يقل عن 2500 دولار، وقد يصل إلى أكثر من ذلك.  السوق الكيني سوق سعرى ، وبالتالي فالسعر هو المحدد الأساسي في رواج السلع وخاصة أن الأثاث الأكثر انتشارا في السوق الكيني هو من النوع المودرن والذى بجانب الذوق تفرضه المساحات المحدودة المتاحة لسكن الأفراد والعائلات ، حيث يعتمد الأثاث المودرن غالبا على مكونات معدنية وبلاستيكية ومكونات من الأخشاب الأقل صلابة (على عكس المستعملة في الأثاث الكلاسيك وهى من الانواع الصلبة مثل الزان والماهوجنى والبلوط والسنديان وغيرها ) والتي هي غالبا من الاخشاب المصنعة من اخشاب متنوعه و مخلفات اخشاب (نشارة خشب) مثل الابلاكج والكونتر والواح MDF والفورمايكا والملامين .  تجدر الاشارة في هذا الصدد الى أن الأثاث المكتبي أحد أهم بنود الأثاث في السوق الكيني خاصة مع التطورات الايجابية التي شهدها الاقتصاد الكينى خلال الفترة السابقة، ويوجد في السوق الكينى الأثاث المكتبي المصنوع من الخشب خاصة خشب الزان وخشب السويد وخشب اللاتيه وخشب الواوا والخشب المضغوط وبتصميمات بسيطة وبعيدة عن كثرة النقوشات والديكورات، كما يوجد ايضا الأثاث المصنوع من المعدن ويستخدم في السوق الكينى في العيادات الصغيرة والمكاتب الخاصة بالسكرتارية وتصنع من الألومنيوم او الحديد المعالج .  لا توجد في كينيا معارض متخصصة في الأثاث على غرار لومارشيه أو فيرنيكس المصريين، ويباع الأثاث محلى الصنع في متاجر صغيرة موزعة على بعض الطرق السريعة أشهرها طريق Ngong الشهير في نيروبي، كما يباع الأثاث المستورد في صالات عرض يوجد أشهرها بالقرب من المنطقة الصناعية الواقعة على طريق نيروبي – مومباسا، كما يباع أيضا في أٌقسام الأثاث في سلاسل الهايبرماركت.  يتصور أن يكون للأثاث المصري ميزة سعرية في السوق الكينى، حيث تنص اتفاقية الكوميسا المنضمة إليها مصر وكينيا على أنه إذا فاقت نسبة المنشأ المصري في المنتج الـ 35%، سيتمتع المنتج بالإعفاء الجمركي لدي الاستيراد من مصر  سيزيد من فرص الصادرات المصرية من الأثاث الى كينيا ودول اقليم شرق وجنوب افريقيا التوقيع المرتقب على اتفاق تجارة حرة يربط بين التكتلات الثلاث (الكوميسا والسادك وتجمع شرق إفريقيا ) ، حيث ستضيف الاتفاقية الى القطاعات الانتاجية المصرية سواء الصناعية او الزراعية او الزراعية المصنعة - وخاصة قطاع انتاج الأثاث- امكانية التصدير الى سوقي السادك وتجمع شرق افريقيا مع التمتع بإعفاءات جمركية ستضفى على الانتاج المصري من الأسمدة مزايا سعرية واضحة ، وبالتالي ستزيد من تنافسيتها في مقابل المنتجات المثيلة المنتجة في دول اخرى.
التاريخ
26 يونيو, 2019
الدولة
كينيا
المجال
الأثاث المنزلى